يستضيف ملعب الشعب الدولي في الساعة السابعة مساء هذا اليوم اولى مباريات المرحلة النهائية للدوري الممتاز عندما يلتقي القوة الجوية بضيفه نفط الجنوب.
ويسعى القوة الجوية الاستفادة من انصاره في تخطي أول عقبات هذا الدور بمواجهة ضيفه القادم من الجنوب برغبة العودة من العاصمة بنتيجة مناسبة.
وتبدو فرصة "صفور" الجوية سانحة لخطف ثلاث نقاط ثمينة لما يتمتع به من قوة هجومية وتنظيم دفاعي ساهم في عدم تعرضه لأكثر من خسارتين في 18 مباراة الدور الأول وحل في الصدارة.
ويأمل نفط الجنوب هو الآخر بتحقيق خطوة مماثلة وعدم الاهتزاز مبكرا في مشواره على الرغم من التفوق الفني الذي يظهره منافسه عادة في العاصمة أمام مشجعيه.
وفي المجموعة ذاتها يتطلع دهوك وضيفه الميناء الى حسم مباراتهما غدا الأحد، حيث أكد مدرب دهوك حازم صالح عشية هذه المباراة "نخوض منافسات الدور النهائي ليس من أجل اللقب بل لتحقيق نتائج جيدة ومواصلة الأداء الجيد للفريق وتأكيد أحقيته في الوصول إلى هذا الدور بعد معاناة كبيرة على الصعيد المالي والفني".
وشهد دهوك خلال الفترة الماضية مغادرة عدد كبير من لاعبيه نتيجة الضائقات المالية بعد أن تعذر على إدارة الفريق تسديد مبالغ عالية من التعاقدات.
وأضاف صالح "لدينا مجموعة لاعبين شباب قادرون على تأكيد تحملهم مسؤولية الدفاع عن ألوان الفريق".
وخلافا للظروف المالية الصعبة التي يعيشها دهوك، يخوض الميناء مباراته قادما من بيروت السبت مختتما هناك معسكرا استعداديا استمر أسبوعا بقيادة مدربه السوري حسام السيد.
وتتجه الأنظار في هذه المرحلة إلى قمة ساخنة منتظرة بين قطبي العاصمة الغريمين الزوراء والشرطة غدا الأحد على ملعب الشعب الدولي في إطار المجموعة الأولى.
ويدخل الشرطة اللقاء المرتقب بمعنويات تأهله إلى الدور الثاني لمسابقة كاس الاتحاد الآسيوي باكتساحه الجزيرة الأردني 4-0.
وحافظ الشرطة على سجله نظيفا في جميع مباريات المراحل التمهيدية التي حقق فيها (11) انتصارا وخرج منها بأربعة تعادلات متصدرا لمجموعته
.في المقابل، يبحث الزوراء أيضا عن فوز مهم على حساب منافسه ربما يمهد له الطريق صوب المباراة النهائية في ما بعد إذا ما تمكن من اجتياز أصعب العقبات أمامه المتمثلة بالشرطة حامل اللقب.
ويعول الشرطة على عدد كبير من لاعبي المنتخب العراقي حيث يضم 8 دوليين من قائمة أسود الرافدين الخالية من لاعبي الزوراء.
وتختتم مباريات المجموعة بنفس اليوم، عندما يستقبل بغداد نفط الوسط .





0 التعليقات:
إرسال تعليق